• ×
خلوفه العنقري
بواسطة : خلوفه العنقري

 1  0  945
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من الخطوات الأولى التي خطاها سمو أمير المنطقة حفظه الله مع بداية عمله على قمة هرمها الإداري إنشاء مركزا إعلاميا مستقلا بالأمارة وهذا أول هدف تصيبة حنكة وحكمة سموه الكريم فالإعلام ركيزة أساسية وداعم رئيس للتنمية الحقيقية التي يتأملها كل قناص حقيقي لفرص النمو والتطور .
وبناء على هذا التوجه فقد بدأت كل المحافظات في تأسيس لجان إعلامية خاصة بها كي تسير وفق توجه الأمارة فيما يخدم المحافظات بشكل خاص ويدعم خطط المركز الرئيسي وطموحاته بشكل عام .
لست هنا بصدد مدح الفكرة ونثر مفردات الثناء التي تستحقها ، ولكنني بدأت المقال وهدفي ملامسة طموح طالما جال بخاطري حول عدة نقاط متوالية أرى أنه من اللازم على المركز ولجانه الفرعية أخذها بعين بداية من تعامله مع مكاتب الصحف وتوجهات مراسليها الذين يتعاملون بحواسهم الصحفية التي تقتنص المادة الإعلامية المناسبة لتوجهات صحفهم وكسب توجهاتهم فيما يخدم ويدعم ويطور ، مرورا بضرورة موازنة حالتي النقد القاسي لثغرات أي عمل والتشجيع المأمول للجهات وموظفيها بالإضافة إلى ضرورة التعامل مع دواخل المسؤولين في الجهات الخدمية خاصة والتي تلامس حاجات المواطنين وأمالهم من أجل تحقيق أهداف التمنية وتطلعات المواطنين ، ذلك المزيج المتداخل الذي يجب مراعاته وفق منهجية منطلقة من روح الفريق الواحد المفعم بالإنتماء الخالص لمصلحة الباحة ومصالحها .
بغض النظر عن بديهيات مهام وأعمال المراكز الإعلامية ودورها في إبراز الجهة التي تعمل ضمنها وخلق واستنبات كل مامن شأنه تسليط الأضواء وشد الأنظار بكل الوسائل الممكنة والمبتكرة وغيرها من المهام إلا أنه في إعتقادي الشخصي ومن خلال نظرتي الخاصة أن المهمة أصبحت كبيرة والرسالة ضخمة في منطقة يقودها شخصية بارعة العمل حادة البصيرة تعمل على أن تكون الباحة مقصدا لأموال المستمرين ووجهات السائحين ومتماشية مع خطط رؤية المملكة 2030 ، ولذلك فان المهمة اللوجستية الناقدة والداعمة للمركز ولجانه يجب أن تنفذ باحترافية عالية وخطط مدروسة كي تؤتي أكلها كما يجب .
العمل الإعلامي المؤسسي المبني على تناغم الخطط والأهداف المأمولة مع الواقع الحقيقي والعوائق المحتملة والذي يراعي فيها الحصول على أكثر قدر ممكن من الرضا العام الذي لن يكون إلا بتواجد ملموس على كافة الأصعدة وبكل الوسائل .
انطلاقة العمل يجب أن تكون من خارج مكاتب وأروقة الأمارة ومحافظاتها عن طريق أعمال ميدانية وزيارات مكثفة لكل صغيرة وكبيرة ، تجمع المواد الإعلامية وتسمع الصدى الحي لما يدور في صدور كل أبناء المنطقة ومستثمريها وزائريها وغيرهم فتعود للمكاتب بطانا بما نتجت به تلك الجولات كي تكون تلك العودة اليومية مدادا لإبداع قادم ومتجدد .
النقلة العالمية التي يشهدها العالم بأسره في وسائل الإعلام وبرامج التواصل تحتم الإستفادة من أحدثها وجودا وأكثرها انتشارا في سبيل الوصول لكل الشرائح المستهدفة بطريقة تفاعلية تجعل من المواطن شريكا مباشرا في عمل المركز ووسيلة فاعلة في تحقيق خططه وأهدافه .
تفعيل المجالس الشبابية وتبني الفرق التطوعية في كافة المجالات الثقافية والإعلامية والتنموية والإجتماعية والسياحية ودعمها بالدورات المتخصصة المناسبة التي تجعل من تلك المجالس سواعد بناء محلية قادرة على التحدي والمنافسة دون أن ننسى التسويق الميداني الناجح الذي يكسر حاجز الرتابة ويدمج المجتمع المحيط مع الإدارة الأكثر فاعلية وتأثير والمتمثلة في مقام أمارة المنطقة .
مشروع تنويري ضخم ومستمر يشغل كل عقول الناس بالدورات الحقيقية والحملات الإعلامية التي تنقل شباب المنطقة وشاباتها إلى حيث يكون الصواب وإبعادهم عن مزالق الفكر ومنحدرات الخطر والذي يمكن تصميمه خصيصا لأن يكون من تلك الفئة وإليها إبتداء من الفكرة والصياغة والتصميم وانتهاء بطرحها ومتابعتها والتفاعل معها حتى يكون المركز قد أصاب كل عصافير الشجرة بحجر واحد .
كل هذه الأفكار بطبيعة الحال تحتاج إلى ميزانية داعمة لكل الأفكار وخطط التسويق المبتكرة من قبل فرق العمل كفيلة بالحصول على كل ذلك الأمر بسهولة ويسر من خلال خطط الإعلانات والمهرجانات والرعايات والامتيازات الإعلامية والإعلاني وغيرها الكثير .
أجزم بأن الباحة في مرحلتها القادمة قادرة على أن تكون مقصدا لكل الفئات مادامت تتمتع بالمكان والمكانة ، بالرجال والأفكار ، بالقيادة والإبداع وأجزم كذلك بأن القائمين على المركز لم يكونوا في هذا الموقع إلا لأنهم الأكفا والأجدر بقيادته على الوجه الإحترافي الذي هم أهل له .

خاتمة ..

للإعلام قدرة على أن يصنع من اللاشيء عالما من الذهول ، فكيف به إن كانت الحقائق إبداعا وتميزا .

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1438-09-21 04:35 صباحًا حامد العلي :
    لتكميم الأفواه
    والسيطرة على الاقلام