• ×

الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017

حمده محمد العمري
بواسطة : حمده محمد العمري

 1  0  1468
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مناخ المملكة حار صيفا ً حيث تصل درجات الحرارة إلى (49) درجة ووصلت إلى أعلاها في صيف هذا العام حيث أوضح الزعاق أن أعلى درجة سجلت لدرجات الحرارة في السعودية خلال (45 )عاماً كانت (53) سجلت في الأحساء في فترة الصيف .
وهجا أحد المغروين بالشعر حيث قال :
اريد اشرد ياأخوي ولا عود هذا الحر لا رحم جاهل ولاعود
خسنا ما نفع فينا لا عطر ولاعود حتى المكيف تصيح اه ياويلي
حرارة الشمس والتعرض لها قد يفقدك عقل ووعيك ومن الجدير تشاهد القطو منسدح فوق كبوت السيارة وحتى الاّن لم يتم ابتكار لكسر حدة حرارة الصيف وغالباً ما يتم تكيف الانسان أما بالسفر المناطق الباردة أو الاعتماد التكييف لحل للتغلب على الحر الشديد ، وعدم الخروج من المنزل الا بعد زوال الشمس، هذا بالنسبة للإنسان ولكن هل فكرنا في الحيوانات وكيف يتم تكيفها مع حرارة الصيف ؟
حتى الان لم أشاهد تخصيص أماكن للحيوانات تقيها حرارة الصيف حيوان يموت من العطش من شدة الحرارة ونادراً ما يأتي من في قلبة رحمة ويروي ظمأة وتموت العديد من الحيوانات خلال فصل الصيف من شدة الحر ناهيك عن تعذيب لبعض الحيوانات من بعض أصحاب العقول الخفيفة تم أنشاء حدائق عامة كحق من حقوق الأنسان . لماذا لا يتم تخصيص أماكن أو محميات لإواء الحيوانات تكون بمثابة مأوى فأبها من شده الحرارة والبرودة تكون مزودة بأحواض للمياه وأكواخ وحجرات متداخلة وغرس ثقافة الرفق بالحيوان في المجتمع .

حقوق عامة
المفترض يكون للحيوانات حقوق أخلاقية ، الشريعة الإسلامية اعترفت بحقوق الحيوان ،حيث اعترفت الشريعة ( القانون الإسلامي ) بحقوق الحيوان في وقت مبكر . وقد قدمت الدراسات العلمية أدلة تشير إلى وجود تشابه في خصائص التطور والقدرات الإدراكية للإنسان وبعض الحيوانات وصول الحقوق الأخلاقية يدرس قانون الحيوانات بعض الحيوانات نراها تعاني من كسور وإصابات وعاهات مستديمة نتيجة تعرضها لحوادث مختلفة . تم تركها تعاني بدون رافه ولا رحمه ولاإنسانية .

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1439-01-17 01:10 مساءً سعيد الفهمي الزهراني :
    كلام جميا وجزاك الله خير ..ونحن معشر البشر نريد رحمه اذا خرجنا الجنوب بشكل عام والباحة بشكل خاص في الصيفية الرحمة من فرع وزارة البيئة والزراعة والمياة والكهرباء والإتصالات قبل أأثناء وبعد الإيجازة فالبعض يتكبد أعباء رضافية مثل شح المياه بحجة تعطل مضخات الأشياب والكهرباء يتركون التمديدات السنة كاملة ولا يكملون اشغالهم الا وقت الصيفة فبقطع التيار الكهربائي فيشل** ويعكر صفوأخلاق الناس الإتصالات لا أبراج
    *يمكن ان يستفيد منها العميل وعفى ععليها الزمن وكل اتصالات ترميها على الثانية والضحية هو المواطن الغلبان الذي تعطلت مصالحة نتيجة الإستهتار
    بمتطلبات المواطن في هذه الفترة الدقيقة من السنة الحيوان ليس بأهم من الإنسان فهو حاجتاه ومتطلباته اقل بكثير من الحيون فهو لا يستخدم الإنترنت ولا يطبخ ولا ينفخ.