ثقافة

رسائل محبة ينثرها شعراء مهرجان (إلا رسىول الله ) بأدبي الباحة

انطلاقاً لنصرة نبينا الكريم قرر نادي الباحة الادبي الثقافي النصرة لرسول الله بطريقته المعهودة مع شعراء من كل ارجاء الوطن الحبيب والوطن العربي، بلغة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية لغة القرآن ثم الشعر وهذا ادني طريقة لإنكار  الباطل والأذى الذي لحق برسول الله عليه افضل الصلاة .
من مدينة الفل جازان بالمملكة العربية السعودية الشاعر أحمد بن يحيى البهكلي قائلاً : ” أشكر أخي الأديب المربي حسن الزهراني رئيس النادي الأدبي في الباحة الجميلة على تنظيم هذا النشاط النبيل ودعوة هذه النخبة المباركة من الشعراء ليرفعوا عقيرتهم بالشعر الجميل المنافح عن رسول الله الطاهر الأمين صلى الله عليه وسلم بعد ما تقَصَّدَه الأنذال المارقون بغثائهم. وليت بقية الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات تحذو حذو هذا النادي الفائق.
وإنني لسعيد بوجودي معكم أيها الشعراء الرائعون أحفاد حسان بن ثابت وعبدالله بن رواحة رضي الله عنهما. وأقترح أن تستمر هذه المجموعة لمزيد من التعارف والتواصل بين أعضائها حتى بعد انتهاء النشاط المقترح.”

أما من جنوب المملكة العربية السعودية ومن مدينة الباحة شارك هذا النكران والنصرة لرسول الله الاستاذ الدكتور عبدالرزاق بن حمود الزهراني حيث قال : ” ما أجمل أن تجتمع القلوب والأرواح على  هدف نبيل، وغاية سامية، وهل هناك أنبل وأسمى من رسول الله والدفاع عنه؟ وعن راسلته الخالدة للعالم أجمع؟ ضد أولئك الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره، وحجة أولئك الهمج أنهم يدافعون عن حرية الكلمة، وهم يدافعون عن السفاهة والحقد والتخلف والانحدار الأخلاقي والقيمي، ونحمد الله أن وحد المسلمين والشرفاء والأحرار في العالم ضد هذا السخف وهذا التجني وهذا الحقد البغيض. نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم، وينصر دينه وعباده الصالحين، إنه على كل شيء قدير”.

امتدت المشاركات لنصرة رسول الله الى المنطقة الشرقية وشاركنا شاعر بكلمة راقية ومعبرة لشاعر جاسم العساكر  قائلاً: “وافر الشكر وجزيل الامتنان لنادينا نادي الباحة الموقر ولرئيسه الشاعر الكبير الأستاذ حسن الزهراني ومن معه، على هذه اللفتة الذكية في إشعال فتيل الحب النبوي، عبر إقامة هذا المهرجان الفخم في عنوانه وضيوفه.
مع خالص التحية والتقدير”.

كما شارك الشاعر فيصل آل صالح بقوله: “اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، بورك النبض والفكر والعمل وجعلها الله خالصة في ميزان حسناتك أخي وشاعري الكبير حسن الزهراني إذ كنت سبباً في جمع هذه النخبة المميزة من الشعراء لهدف عظيم وعمل قد يكون هو المنجي وتحية أجلال وتقدير لجميع من شارك وسيشارك في هذا المهرجان من اعلاميين وشعراء وتنفيذيون”.

ومن كبار شعراء الوطن الغالي شاركنا الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي بكلمة مرحباً قائلاً: “حياك الله أخي الكريم الشاعر الزهراني المزهر حسن وحيا الله كل من تحتفل به هذه المجموعة التي تجتمع على حب أفضل الخلق رسولنا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام، مهرجان شعري متألق بموضوعه وهدفه وشعرائه. أحييك وأحيي المجموعة بما حييتنا به: مرحبا هيل عِداد السيل”.

ومن ارض العز سلطنة عمان شاركنا الشاعر أ.  عقيل اللواتي قائلاً : “أهلاً بمن اجتباهم الله لنصرةِ نبيه كلي شرف وامتنان بأن أكون في حضرةِ كل هذا الجمال الذي يُشرق بأنوار المصطفى ويفوح طيبا من طيبة المختار محمد بن عبدالله والشكر الجزيل للأحبة المنظمين وأدبي الباحة رئاسةً وإدارةً وأعضاء مرحبا بكم، وعسى أن نكون أنصار النبي معكم بالكلمة الشاعرة.”

ولازال يتابع شعراء الوطن الغالي مشاركاتهم حيث شاركنا من الباحة الغناء وفاح بوحه ببعض من عطر الحرف والكلمة الشاعر أ. ناصر بن علي الغامدي بقوله: “سلام الله عليكم يا محبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة ورحمة منه وبركات، يا من تذبون عن نبي الرحمة باللسان فيزهر  حرف شعركم بما يليق بالممدوح والمقام فلكم مني أزكى عبارات المودة والسلام
فداك نفسي  وأهلي يا أبا القاسم
صلى عليك إله الكون والعالم
وتبّت يدا كل من عادك في سفهٍ
ومن تمادى بقول الزور والظالم
يا أبتر القوم يا ماكرون مافتئت
جحافل الكره تبغي مجدها الحالم
أما لكم عبرةٌ فيمن مضى  وقضى
قد مزقتهم ببدر سيفها الصارم؟!

توالت العبارات وتلاحقت الأفكار في التعبير عن هذا المهرجان النبوي الكريم من ارض طيبة الطيبة وعبر الشاعر: معبر النهاري بقوله: ما أجمله من اجتماع عنوانه الحب لخير خلق صلوات ربي وسلامه عليه وما أجملها من دعوة شرفنا بها الشاعر العظيم والمربي الفاضل حسن الزهراني ليضم هذه الكوكبة العاشقة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

بجمال الحرف والعبارة شاركنا الشاعر خالد الغيلاني منتصراً لرسول الله وعبر بقوله: نعم إنها لحظة جميلة ، لا تعدلها أعوام طويلة في ميزان الحب حين نجتمع معًا تحت الظلال المحمدي نزجي مطي الكلمات إلى أبواب طيبة حيث يرقد الجمال الأبدي والنور السرمدي لنعلنها كلمةً صريحة مدوية في مسامع الكون إلا رسول الله فشكرًا للأستاذ الشاعر حسن الزهراني على أن جمعنا معًا وألف بين قلوبنا في حب نبينا صلى الله عليه وسلم.

ومن ارض الرافدين العريقة وموطن الحضارات شاركنا الشاعرأ. وسام العاني بكلمة جزلة قائلاً: ألف شكر وتحية للشاعر المبدع الأستاذ حسن الزهراني ولنادي الباحة الأدبي على الدعوة الكريمة وشرف الانضمام لهذا التجمع المبارك.

توالت عبارات الشكر والإمتنان والفخر من الشعراء المشاركين، تابع الشاعر أ. فيصل آل صالح بقوله: اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم بورك النبض والفكر والعمل وجعلها الله خالصة في ميزان حسناتك أخي وشاعري الكبير حسن الزهراني إذ كنت سبباً في جمع هذه النخبة المميزة من الشعراء لهدف عظيم وعمل قد يكون هو المنجي وتحية أجلال وتقدير لجميع من شارك وسيشارك في هذا المهرجان من اعلاميين وشعراء وتنفيذيون”.

ومن شمال الوطن الغالي الى جنوبها مشاركاً معنا الشاعر عيادة خليل الذي فاض نبعه بكلمة مفادها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ” يشرفني الانضمام مع إخواني الشعراء في حملة الدفاع عن مقام نبينا الكريم وهذا واجب علينا كمسلمين وفي نفس الوقت مهمة صعبة علينا لأن الرد يجب أن يكون على قدر من أدب الرد الذي علمناه نبينا عليه الصلاة والسلام في الرد على الخصوم ، ومن الجدير ذكره أن  النبي صلى الله عليه وسلم لا يضره سب لأن نور الشمس ساطع مهما أنكره الحاقد ، ولا يزيده مدح لأنه بلغ ذروة المديح من ربه في القرآن الحكيم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.