الرأي العام

لبنان وإنتزاع السُلطة !

مقال : سعيد حسين الزهراني

من وراء جدر  طلع زعيم عصابة الضاحية بلبنان الإرهابي حسن نصر الله بخطاب بغيض يهدد ويتوعد بأن لدى الهيكل العسكري لحزبه ( مائة الف ) مقاتل بمعنى إنه يفوق عدداً الجيش اللبناني ( بثلاثين الفاً ) ولسان حاله يقول إنه قادر على انتزاع السلطة من الحكومة اللبنانية حال تلقي أوامر أسياده وهذا مايسعى إليه في ظل الإنقسامات الحزبية التي يشهدها لبنان
وإن افترضنا جدلاً وجود هذا العدد في دويلته المستترة، أما كان علية بدلاً من إستعراض عضلاته الواهنة على الشعب اللبناني الواقع بين المطرقة والسندان بفعل جرائمة أن يوفي بواحدة من وعوده الكاذبة وتهديداته الفاشلة التي يخرج بها بين الفينة والأخرى بأنه لن يستكين له قلب ولا يغمض له جفن حتى يقتص من قتلة قادة حزبه أمثال ( عماد مغنية وسمير قنطار ) وغيرهم كثر وأين هو من قتلة ابنه ( هادي ) الذي زعم بمسرحيته الهزلية إنه قتل في المعركة ، وحقيقة القول إننا نرى جعجعة ولا نرى طحين ومرده إن ريحة شياط لطبخة بينه وبين قتلتهم يشمها  القريب والبعيد والأمر لا يعدوا كونه عمل عصابات يجري فيها تصفية بعضاً من أفرادها حال استنفاذ طاقاتهم أو عند الشعور بأنهم يشكلون خطراً عليهم.
زعم الفرزدق أن سيقتل مربع … أبشر بطول سلامة يا مربع
ورأيت نبلك يا فرزدق قصرت … ورأيت قوسك ليس فيها منزع

إن المائة الف مقاتل كما يزعم نصر الله ما هم  الا مرتزقة وعصابات مافيا تخصصت في غسيل الأموال وتهريب المخدرات وقتله مأجورين وضعوا أيديهم بأيدي إرهابي داعش مستبيحين دماء الأبرياء في لبنان وسوريا والعراق واليمن بالقتل والتنكيل والسعي الدؤب لتخريب لبنان الدوله بدء بإفتعال الأزمات والحروب بالوكالة  وإنتهاء بتهريب وتخزين أطنان من نترات الألمنيوم بمرفأ بيروت وتفجيرها بدم بارد وقلب حاقد مما أدى لقتل المئات وجرح الألف وتدمير المساكن والمرافق والبنى التحتية . والعمل  على مد جماعة الحوثي الإرهابية بالسلاح وتطوير الصواريخ لإطالة حرب اليمن والإستقواء على القاضي البيطار بما سمي بغزوة عين الرمانة بهدف إقالته عن قضية المرفأ التي لهم اليد الطولى في أحداثها .

ثم لماذا لا يخرج زعيم الضاحية عن التقية التي أعتاد عليها ولو مرة ويقول إن مليارات الدولارات التي قدمت مساعدة للبنان قد وضع يده على معظمها وأودعها مرغماً في خزينة أسياده ملالي إيران لدعم الإرهاب وإشعال الحروب فأي نصر يتغنى به زعيم السرداب وهذه افعاله المشينة . وأي شرف يتحدث عنه وهو أداه  في يد الملالي ومنفذ لأجندتهم التخريبية في شتى بقاع المعمورة . وأي عزة يتفاخر بها وهو الذي ما فتيء ورهطه على التمسح بأقدام أسيادهم والتبرك بتراب أحذيتهم في كل زياراة
إن ما تقوم به هذه العصابة الإرهابية من زعزعة للأوطان وقتل وتهجير الأبرياء سيعود عليهم حتماً عاجلاً أو أجلاً بالنكال  وسوء الختام.

الكاتب : أ. سعيد حسين الزهراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى