الرأي العام

تسريع الأعمال في الباحة

مقال : فواز المالحي

المتتبع لحياة الأعمال في منطقة الباحة، ربما بقيت لديه الصورة الذهنية القديمة التي عانتها جميع قطاعات المملكة من حيث التحرك ببطء وكذلك الفساد المترهل داخل بعض القطاعات الممتلئة بالأنظمة التشريعية الكافية لتكون في قائمة أفضل الدول والمدن حول العالم، ولكن ثُمت أخطاء فردية حالت دون ذلك لأسباب متعددة منها الكفاءة البشرية التي غدت تعالج ضعف مهارتها بإرتكاب اخطاء شنيعة تسمى اليوم فساداً .

اليوم في منطقة الباحة، إشراقة جديدة لحياة الأعمال، وبيئة خصبة لغرس بذور الإستثمار والعيش، بإعتبار ان الباحة مجمعات قروية بكرية الأرض ترحب برواد الأعمال الذين لديهم إصرار على البقاء والاستثمار بعيد المدى، في قطاع الزراعة والسياحة الشتوية والصيفية، والفندقة ورحلات الهايكنج والسفاري والعيش داخل الغابات وزيارة المواقع الأثرية والزراعية وكذلك الاستثمار في قطاع الصحة وبناء المستشفيات التخصصية والتداوي بالطبيعة ونقاهة مابعد العمليات العلاجية.

المدنية في الباحة شملت كل شيء حتى الآن، اصبح المشهد الحضري مهم وتعمل أمانة الباحة عليه وتناول الناس احتياجاتهم، لتصبح الطرق المظلمة مقلدة بعقود الضوء، والمرافق مترفهة بالتزيين والجماليات والحدائق والخدمات، والمحال التجارية توازي مركزيات البوليفارد، الغرف التجارية وزعت مناشطها وشراكاتها، والتعليم يكتنز أفضل بنية تحتية من مبان وكفاءات، وجامعة الباحة وزعت اذرعها في المحافظات، وتتهيء خدمات الاتصالات لتوحيد شبكة لتجوال المحلي .

السيل لم يعد يقطع الأرض بالنصف، اذ عملت حكومة الملك سلمان حفظه الله وولي عهد برؤية التمكين والتحفيز، واصبحت الطريق لايشوبها ضباب المنافع الخاصة التي تعرقل المستثمر او تهدد جرئته، وفي كل اجتماعات ومتابعات أمير الباحة الطموح الدكتور حسام بن سعود دعوة جادة ودعم مباشر شخصي منه ومن فريقه في إمارة المنطقة ومحافظاتها على فتح صدر المنطقة لكل من يقصدها للعمل والإستثمار والفكر النقي والخطط الجادة .

فواز المالحي / رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى